:
*
:

هل لازلت تستوطـ ن مداي
وتغوص .. تغوص
في العمق الأقرب إلى القلب
وتصلني بـ ك حكايات مهاجرة
وأمتد من صولة روحك
إلى هدوءك الطاغي
لا أدري كيف أشبهك
وكل الصفات عجزت أن تصلني بك
كل الخطوب أوعزتني مهلكـة
وأنا أطير بين يديك
بين عذبات فقدك الذي طال مداه
من أين قلي تنبلج روحك كل ناصيـة حلم
من أي البقاع أنت لـ أخبرك
أني تلك التي صارت منك عابثـة البوح
راسمـة ألف لوحـة لا تجيد قراءتها
سوى عينيك .. لا لست أنت
كلما حاولت أن أنحيك عني
تعاودني إليك ألف طعنـة شوق
ألف رجفـة حب ..،
وألف تنهيدة استعصت على روحي
تخترق أضلعي موصومـة بك ..،
أعترف /
أني آمنت بـ أن قلبي مذعنًا
وأني أهوي من غيمات سفري
مطرًأ مهاجرًا إليك
لا أدري ما أراه منك يشبهني
كـ أنك ما خُلقت إلا لـ تكون لي
وأعهدك بـ الحنين ..،
وأظل أذكرك .. بـ ذاك الرجل
الذي لا يقترف بـ حقي جنايـة سوا الغياب
سوا وجه مسافر لا يعود
سـ أظل أذكرك ..
لأنك تستحق مني صلاة الخلود
لـ نقائك الذي لم أشهده
فقط تركت قلبي به دليلًا
سـ أظل أحسبك ترديدًا لـ عمقي
وأظل أنبش في جسد الذكرى
واقول ذاك الرجل يعتملني بـ المغيب
وأعاوده بـ الإشتياق
من قال أننا لسنا ننقسم من بعضنا
وكل مشاعري متوجهـة إليك
قلبك / ذكراك / صوتك الخافت الجهور
وأشيائك التي ظلت بـ جعبتي
ربما كانت مزيدًا من حجم عذاباتِ
أيها الغائب / العائد إلي
سلام من الله يتغشاك
إني يممت الخطى نحو شطرك النقي
سـ أبقيك ما حييت بين الهناك والهنا
وأضع يدي على قلبي ولك أن تحسب أين ..!
:
*
: