/
إيماني بـ المطر
لا يتنافى مع جنوني كـ أنثى ينتابها الغرق
كان في جدولي : سفر وامضاءة ... وصور معلقـة
وحائط لا يبصر فيه الغادي وجوه الحقيقـة
كان قلبي طفل في مهد أبيض
وكنت أنت رجلًا يغادر كل ديار الحب إلى دمي
ميلادك .. وطنك حتى أيامك التي ولدت في حيني
كلها عصافير مغادرة لـ منفاها ،،
وأنا وحدي كنت أحدق في وجوه العابريـ ن
وجهك الباقي رغم غيابك البادي في حقائبي التعسـة ..‘
علمت وأنا أطوي آخر معلقـة الضاد
في شرفـة مبتلـة بـ العبق ../ أن عينيك ميناء لـ بوحي
وقلبك أول عواصـ م الشوق في وطني
أجبني إن سألتك | حين أوجست مني سلامًا
من أي باب دخلت لـ تجلب الخرائب ،،،
/